الجمعة , أكتوبر 22 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / كورة عربية وعالمية / كورة عالمية / ذهبية نيمار تنقذ سمعة إستاد ماراكانا “المشؤوم”

ذهبية نيمار تنقذ سمعة إستاد ماراكانا “المشؤوم”

0201608211142652
من تخلص من لعنة الآخر؟ "السامبا" أم إستاد ماراكانا؟ ربما يدور السؤال في أذهان الكثيرين داخل البرازيل وخارجها، لكن الإجابة لم تعد تشغلهم كثيراً بعدما شهد الإستاد العريق أخيراً انتصاراً مهما وتتويجاً ذهبياً لـ"السيليساو".
وبعد أكثر من محاولة سابقة باءت بالفشل، شهد إستاد ماراكانا الأسطوري والعريق أخيراً التتويج المهم والذهبي للمنتخب البرازيلي لكرة القدم بعدما تغلب راقصو السامبا على المنتخب الألماني 5-4 بركلات الترجيح، في المباراة النهائية لمسابقة كرة القدم رجال بدورة الألعاب الأولمبية "ريو 2016".
وعندما يسدل الستار اليوم على فعاليات الأولمبياد من خلال حفل الختام الذي يقام بنفس الإستاد، لن يخشى المنظمون من هتافات وصافرات الاستهجان من الجماهير، التي نالت الآن جرعة المهدئ التي كانت بحاجة إليها منذ سنوات، إذ كانت هذه هي الذهبية الأولى لراقصي السامبا في مسابقة كرة القدم على مستوى الرجال والسيدات في دورات الألعاب الأولمبية.
كما ثأر المنتخب البرازيلي لهزيمته المدوية 1-7 أمام المنتخب الألماني بالذات في المربع الذهبي لبطولة كأس العالم 2014.
ومع كل مرة تطلع فيها البرازيليون إلى مشاهدة منتخب بلادهم يتوج بلقب كبير على إستاد ماراكانا، كانت بلاد السامبا تتلقى صدمة كبيرة للدرجة التي أثارت الجدل بشأن هذا الإستاد، وما إذا كان مصدر للتفاؤل والهيبة أم أنه أصبح مصدراً للتشاؤم والنحس على السامبا البرازيلية.
ويقف إستاد ماراكانا شامخاً في وسط مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، حيث يعتبره الجميع معبداً أو قلعة لكرة القدم منذ إنشائه في 1950.
لكن الإستاد العريق الذي شهد العديد من التعديلات على شكله القديم خاصة في السنوات الأخيرة قبل استضافة بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل لم يشهد، قبل مباراة الأمس، أي تتويج للمنتخب البرازيلي في البطولات العالمية.
وبعدما فقد المنتخب البرازيلي الأول فرصتين سابقتين للتتويج بلقب كأس العالم على هذا الملعب، خشى البرازيليون أن تمتد هذه اللعنة إلى المنتخب الأولمبي ليضيع حلم التتويج بالميدالية الذهبية في ريو دي جانيرو 2016.
وتضاعف القلق بعدما سقط المنتخب البرازيلي للسيدات على نفس الملعب في المربع الذهبي للمسابقة النسائية، وفشل في بلوغ النهائي الذي أقيم بنفس الإستاد أيضاً، والذي توجت عليه سيدات ألمانيا باللقب والميدالية الذهبية الجمعة بالفوز على السويد في النهائي.
وفي عام 1950 كانت الفرصة الأولى للاحتفال على إستاد ماراكانا بأول لقب عالمي، حيث كان المنتخب البرازيلي بحاجة إلى التعادل فقط مع منتخب أوروغواي ليتوج بلقب بطولة كأس العالم 1950 على أرضه، لكن الحلم تبدد بالخسارة أمام أوروغواي التي توجت وقتها باللقب للمرة الثانية.
وبعد 64 عاماً، كانت الفرصة سانحة أمام الفريق للتتويج بلقب عالمي على أستاد ماراكانا من خلال بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، لكن الحلم تبدد أيضاً عندما لاح هذا الإستاد في الأفق.
وخسر المنتخب البرازيلي 1-7 أمام نظيره الألماني في المربع الذهبي بمدينة بيلو هوريزونتي ليحرم من خوض النهائي على إستاد ماراكانا.
وتجددت الفرصة أمام البرازيليين من خلال أولمبياد ريو، لكن الفريق أثار قلق أنصاره من إمكانية تكرار ما حدث في بطولتي كأس العالم 1950 و2014، حيث سقط في فخ التعادل السلبي في مباراتين متتاليتين أمام منتخبي جنوب أفريقيا والعراق، قبل أن يفيق من غفوته ويحرز اللقب الغالي.
وفيما يرى البعض أن البرازيليين تخلصوا من لعنة ماراكانا، يبدو الوضع معكوساً لفئة أخرى من البرازيليين، ترى أن ماراكانا هو من تخلص من لعنة الإخفاقات البرازيلية، لاسيما وأن راقصي السامبا أخفقوا في العديد من محاولاتهم أيضاً للتتويج على ملاعب أخرى وبالتالي فإن السر لا يكمن في ماراكانا.

اترك تعليقاً