الجمعة , أكتوبر 22 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / آخر الأخبار / ميسي يبحث عن أول ألقابه مع “راقصي التانجو”

ميسي يبحث عن أول ألقابه مع “راقصي التانجو”

Cj7ZwQkWEAAQwwv
عندما تنطلق فعاليات بطولة كوبا أمريكا 2016 غداً الجمعة في الولايات المتحدة، ستتجه معظم الأنظار نحو نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لمعرفة ما إذا كان قادراً هذه المرة على رفع كأس البطولة مع باقي زملائه في منتخب "راقصي التانغو".
وتستضيف الولايات المتحدة فعاليات هذه النسخة من كوبا أمريكا احتفالاً بمرور 100 عاماً على تأسيس اتحاد كرة القدم في أمريكا الجنوبية (كونميبول)، وبداية انطلاق بطولات كوبا أمريكا في 1916.
وتقام البطولة للمرة الأولى في تاريخها خارج حدود أمريكا الجنوبية، كما أنها المرة الأولى التي يزيد فيها عدد المشاركين إلى 16 منتخباً، هي جميع المنتخبات العشرة الأعضاء بالكونميبول وستة منتخبات من اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) .
ويتطلع ميسي إلى الفوز بلقب البطولة بعدما خسر مع "راقصي التانغو" مباراتين نهائيتين في العامين الماضيين، إذ سقط أمام المنتخب الألماني 0-1 في نهائي كأس العالم 2014 بالبرازيل، ثم بركلات الترجيح أمام منتخب تشيلي في نهائي كوبا أمريكا 2015 بتشيلي.
ويأمل "راقصو التانغو" هذه المرة في ارتداء ثوب البطولة وخلع عباءة الوصيف ولكنهم يدركون المهمة الصعبة التي تنتظرهم في الولايات المتحدة، إذ توجد عدة منتخبات أخرى لديها نفس حلم التتويج باللقب مثل منتخب تشيلي حامل اللقب ونظيريه الكولومبي والأوروغوياني.
وتضم معظم منتخبات البطولة نجوماً بارزين مثل الأوروغوياني لويس سواريز والكولومبي جيمس رودريغيز والتشيلي أرتورو فيدال.
ولم يسبق لكل من الأسطورتين البرازيلي بيليه والأرجنتيني دييغو مارادونا، اللذين يعتبران أفضل نجمين في تاريخ الساحرة المستديرة، التتويج بلقب كوبا أمريكا رغم نجاح كل منهما في الفوز بكأس العالم.
ولذا، قد يكون الفوز باللقب القاري تعويضاً مناسباً لميسي عن إخفاقاته السابقة مع المنتخب الأرجنتيني في السنوات الماضية، كما قد يصبح هذا اللقب عنصراً مهماً في تتويج ميسي بلقب أفضل لاعب في تاريخ اللعبة.
ومع فوز ميسي مع برشلونة الإسباني بالعديد من الألقاب المحلية والقارية والدولية وفوزه 5 مرات بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم باستفتاء الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، كانت خسارة نهائي المونديال البرازيلي وكوبا أمريكا 2015 صدمة هائلة لميسي في مسيرته الكروية.
وتحتفل بطولات كوبا أمريكا بعيدها المئوي من خلال هذه النسخة التي تستضيفها الولايات المتحدة من 3 إلى 26 يونيو (حزيران) الجاري.
وكان منتخب أوروغواي فاز بلقب النسخة الأولى للبطولة في 1916 فيما أحرز منتخب الأرجنتين لقب الوصيف آنذاك.
ومنذ أكثر من عقدين، وبالتحديد منذ نسخة 1993، كان المعتاد هو دعوة منتخبين من خارج اتحاد الكونميبول للمشاركة مع المنتخبات العشرة بالكونميبول ليصبح عدد المشاركين في البطولة 12 منتخباً.
ولكن هذه النسخة تشهد مشاركة 16 منتخباً، هي منتخبات الأرجنتين وبوليفيا والبرازيل وتشيلي وكولومبيا والإكوادور وباراغواي وبيرو وأوروغواي وفنزويلا من الكونميبول، إضافة لمنتخبات الولايات المتحدة والمكسيك وكوستاريكا وبنما وهايتي وجامايكا من الكونكاكاف.
وتعاني جميع منتخبات أمريكا الجنوبية من المشاكل حالياً للدرجة التي لم يعد أي منها مرشح بقوة للتتويج باللقب.
وما زالت معانة المنتخب البرازيلي مستمرة منذ هزيمته الثقيلة والقاسية 1-7 أمام نظيره الألماني في المربع الذهبي للمونديال البرازيلي، كما فشل الفريق في اجتياز دور الثمانية في كوبا أمريكا 2015، إضافة لفوز الفريق في اثنتين فقط من المباريات الست التي خاضها حتى الآن في تصفيات كأس العالم 2018.
وما يزيد الوضع سوءاً أن الفريق سيفتقد في هذه البطولة نجمه الوحيد نيمار دا سيلفا (مهاجم برشلونة الإسباني)، الذي اختار المشاركة مع منتخب بلاده في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة (ريو دي جانيرو 2016)، بعدما أصر برشلونة على عدم مشاركة اللاعب في البطولتين سوياً خشية تأثير هذا سلبياً عليه لعدم حصوله على راحة بين الموسمين المنقضي والمقبل.
ولهذا، لن يشارك نيمار مع المنتخب البرازيلي في كوبا أمريكا، كما سيفتقد الفريق جهود لاعبيه المخضرمين ديفيد لويز ومارسيلو وتياغو سيلفا.
كما سيبدأ منتخب أوروغواي فعاليات البطولة بدون نجمه الكبير لويس سواريز بسبب الإصابة.
ولكن منتخب أوروغواي، الذي يتصدر حالياً جدول تصفيات الكونميبول المؤهلة لمونديال 2018 بروسيا ، يمتلك الكثير من الخبرة التي ساعدته في العامين الماضيين على تعويض غياب سواريز خلال فترة إيقافه تسع مباريات دولية بسبب واقعة عضه المدافع الإيطالي جورجيو كيليني خلال مباراة المنتخبين بالدور الأول للمونديال البرازيلي.
وغاب سواريز بسبب هذا الإيقاف عن فعاليات كوبا أمريكا 2015 ولم يعد إلى صفوف الفريق إلا في مارس الماضي.
ويتوقع أن يغيب سواريز على الأقل عن المباراة الأولى لأوروغواي في البطولة، والتي يلتقي فيها المنتخب المكسيكي الأحد المقبل، وذلك بسبب الإصابة العضلية التي تعرض لها خلال المباراة النهائية لكأس ملك إسبانيا، والتي فاز فيها فريقه برشلونة على إشبيلية.
ويمر منتخب تشيلي حالياً بمرحلة من اهتزاز المستوى، فلم يحقق سوى فوز واحد فقط هذا العام وكان في مباراته أمام المنتخب الفنزويلي متواضع المستوى في تصفيات المونديال.
وما زال المنتخب الكولومبي يعاني منذ الأداء الرائع الذي قدمه في المونديال البرازيلي عندما بلغ دور الثمانية للبطولة.
ويعاني ميسي من إصابة بكدمة في الظهر والضلوع تعرض لها خلال مباراة المنتخب الأرجنتيني الودية أمام هندوراس الأسبوع الماضي.
كما اضطر ميسي إلى مغادرة معسكر "التانغو" لأيام قليلة من أجل السفر إلى أسبانيا، حيث مثل أمام المحكمة في قضية تهربه الضريبي.
وينتظر عودة اللاعب إلى معسكر الفريق غداً الجمعة، ولكن لم يتضح بعد موعد تعافيه من الإصابة وقدرته على المشاركة في مباريات البطولة بخلاف تأثير المحاكمة على استعداده الذهني والمعنوي للبطولة.
وفي ظل هذه الظروف، يمتلك المنتخبان الأمريكي والمكسيكي الفرصة لتفجير المفاجأة في مواجهة المنتخبات العملاقة من الكونميبول.

اترك تعليقاً