الأحد , أغسطس 14 2022
أخبار عاجلة
الرئيسية / كورة عربية وعالمية / كورة عالمية / 5 مشاهد .. الأبرز في حوادث السرقة بـ”ريو 2016″

5 مشاهد .. الأبرز في حوادث السرقة بـ”ريو 2016″

0201608171057101
واجهت الكثير من الوفود الرياضية خلال مشاركتها بدورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو بعض المشكلات المتعلقة بالنواحي الأمنية والحفاظ على المقتنيات الخاصة بالرياضيين والإداريين في مقر إقامتهم، سواء داخل القرية الأولمبية أو في الفنادق المنتشرة بالمدينة المستضيفة.
وعلى الرغم من إعلان السلطات البرازيلية لحالة التأهب القصوى وتخصيص ما يقرب من 85 ألف شرطي وجندي في شوارع ريو، من أجل حماية وتأمين الأفراد والمنشآت التي تقام فيها المنافسات، إلا أنه لم تسلم بعض البعثات من حوادث السرقة بسبب وجود خلل في بعض إجراءات التفتيش والتحكم في العمالة المسؤولة عن تنظيف غرف الرياضيين، والذين لا يحمل أغلبهم هوية شخصية، مما أدى إلى وقوع بعض الحالات نظراً لسعة القرية وعدد الغرف الملحقة بها، بالإضافة إلى الحوادث الخارجية التي تعرض لها كذلك رياضيي بعض الدول.
وكانت هناك أبرز 5 مشاهد في حوادث السرقة في مقدمتها:
سجلت البعثة الأسترالية أول الحالات في الألعاب الأولمبية 2016 بريو، حين أعلنت كيتي تشيلر سرقة قمصان وجهاز حاسب آلي لفريق الدراجات بمقر القرية الأولمبية، بعد مشاهدة 3 أشخاص مجهولي الهوية أثناء الفرار بقمصان الفريق خلال عملية إخلاء المبنى لإندلاع حريق شب نهاية الشهر الماضي، قبل أيام من انطلاق الحدث.
كما واجه أحد أفراد البعثة الصينية وبالتحديد من الفريق الإعلامي المسؤول عن تغطية مشاركة الرياضيين الصينيين، إلى جانب بعض السياح، حالات سلب ممنهجة على حد وصف وزارة الخارجية الصينية التي أصدرت بياناً بدورها طالبت فيه كافة أعضاء الوفد بتوخي الحذر طوال فترة التواجد في ريو، ليتم بعد ذلك خفض أعداد الوفد بشكل كبير.
وتتجدد الأزمة مرة أخرى ولكن هذه المرة مع وفد من "القارة العجوز"، الذي تعرض لسرقة من نوع مختلف وهو الدنماركي، إذ تم سرقة أجهزة الهواتف المحمولة وبعض المتعلقات الشخصية التي لا يتعدى ثمنها مبالغ زهيدة، إذ صرح رئيس الوفد الدنماركي مارتن رودفيت، بأنه قد تقدم بنحو 150 شكوى منذ وصولهم إلى القرية، مما دفع اللجنة المنظمة لتشديد الإجراءات الأمنية وبدء تغيير آليات المراقبة والتفتيش لرواد المكان سواء من الضيوف أو الوفود الرياضية والإدارية.
وشهدت الفترة الماضية من الألعاب كذلك بعض حالات السرقة الفردية كالتي تعرض لها المصور الأسترالي عندما تم مغافلته والاستيلاء على معداته التي بلغت قيمتها حوالي 10 آلاف دولار، بعد أن تحايل عليه 3 أفراد واستطاعوا سرقته ليتعرف على واحد منهم بعض بضعة أيام عن طريق سترة التصوير الخاصة التي تحمل رقمه، حيث كان يرتديها ذلك اللص في محاولة للاندماج وسط الوفود الإعلامية ومئات الصحافيين والمصورين من أجل تنفيذ سرقة جديدة، ولكن كاميرات المراقبة قد ساهمت في ضبطه والوصول إلى تلك المجموعة بالكامل.
وفقد العداء الصيني شي دونغ بنج جهاز الحاسوب الخاص به لتتوالى السرقات خلال فترات قصيرة الأمر الذي جعل المتحدث الرسمي باسم اللجنة الأولمبية الدولية مارك أدامس يتساءل هل كان اختيار تنظيم الألعاب الأولمبية في أمريكا اللاتينية للمرة الأولى قراراً صائباً؟ قبل أن يؤكد على أهمية انتشار تنظيم الحدث الأولمبي الكبير في جميع أنحاء العالم وعدم اقتصاره على مجموعة أوروبية أو أمريكية صغيرة.

اترك تعليقاً